حياتي بلا أغاني لها أحلى المعاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حياتي بلا أغاني لها أحلى المعاني

مُساهمة من طرف strawberry في الأربعاء يونيو 25, 2008 4:17 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حملة حياتي بلا أغاني لها أحلى المعاني
نعم فالأغاني تغرق القلب في المعاصي وتبعده عن ذكر الله

أدلة تحريم الأغاني من القرآن الكريم::

قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).

ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".

وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64]

جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".

و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72].
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).

وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }


اليكم هذه القصة :::

هل سمعت شريـــط عمرو دياب الجديد؟

هكذا قالها الشاب الروش للشاب أشرف الأروش منه....

": لاوالله يا احمد لسه ماسمعتوش بس هاروح حالا انزلة من على النت ,أكيد نزل فية اغانى خطيرة ذى عادته....... "

يذهب الشاب الى منزله.....

و يدخل حجرته و يغلق بابها عليه .......

أمه تناديه فلا ينصت لها.....

يجلس أمام الحاسوب و ينهمك فى البحث عن شريط عمرو دياب الجديد فى ذلك الموقع ....

و أخييييييييرا وجدته و يقوم بتنزيله من الموقع و يضع السماعات فى أذنيه و يسند ظهره الى ذلك الكرسى و يشغل الأغانى.......

يغمض عينيه كى يعيش فى جو الأغنية الرومانسية..........

و بينما هو سابح فى كلماتها و موسيقاها ........

تردد صوت قوى جهورى فى أذنيه

" يُبعث المرء على ما مات عليه.........يُبعث المرء على ما مات عليه"

فتح الشاب عينيه فى فزع ...

.ليجد نفسه مُلقى على خشبة ذات ثقوب و يقف بجواره أبيه تذرف عيونه الدموع بلا إنقطاع ...و رجلا هناك يقف بجواره يصب الماء فوق رأسه.........

فزع الشاب أراد أن يصرخ .......

كتمت الصرخة فى أعماقة.....أ

راد أن يعلو صوته بالنحيب........"

ماذا تفعلون بى؟؟؟؟؟؟؟؟ أتغسلوننى؟؟؟؟؟؟؟ أنا حَـــــــى....أنا لم أمت....لا مستحيـــــــــــــــل " وفى ثورته لاحظ ذلك الجسد الممدد على الخشبة و قد فارقته الحياة.......

صار جسدا بلا روح......

و حينها أدرك الحقيقة فهو لم يعد ينتمى الى ذلك العالم...........

يأتى المُغسل كى يغسل الشاب فيجد صديدا يخرج من آذنيه فيقول "أعوذ بالله .........

ما هذا؟" فيقوم بغسله...مرة و مرتين و ثلاث و لا يتوقف نزلة و كأنة لا ينقطع ابدا.........

فسأل المغسل والد الشاب مندهشا

ماذا كان يفعل ذلك الشاب أثناء حياته؟؟

فرد علية الأب حزينا ....واجما

قد كان يسمع الأغانى بإستمرار اذا أذن الآذان لا يصلى, و اذا نادته أمه تركها و لم يرد عليها أو يبالى بها ..........

و لم يستطع الأب ان يكمل و أجهش فى البكاء..........

فلم يجد المغسل سوى انه كفنه على حاله و كفنه ووضعه فى ذلك الصندوق كى يحمل على الأعناق الى مثواه الأخير.....

الشاب بداخل الصندوق لا يستطيع الكلام ينظر الى جسده و ما يحدث له بدهشة عارمة....

يردد فى ذهول :"ماذا يحدث لى؟؟ ماذا يحدث لى؟؟ وللمرة الثانية يسمع نفس الصوت بأشد صوتا مما كان عليه "

يُبعث المرء على ما مات عليه..............يُبعث المرء على ما مات عليه"

يضع الشاب أصابعه فى أذنيه لا يريد ان يستمع الى ذلك الصوت .......

و لكنة يلاحقه و يلاحقه أينما ذهب و أينما سار......

ولبضع ثوان ذهب الصوت ليأتى صوت باكى يقول كلمات

( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) (لقمان : 6 )

فينطق الشاب فى فزع "لَهْو الحَدِيث".....

.ما هو لهو الحديث؟؟؟

انها الأغانى.......نعم انها هى..........ماذا أفعل الأن؟؟؟؟ ماذا أفعل ؟؟

و حينها نادى منادى..........

هلموا وقت البعث جاء.........

.و يرى القبور و قد شُقت و هو يجرى مع سائر العباد....

و لكن ما هذا؟؟ انه يرى شابا يمشى مطمئنا و علامات الصَّلاح على وجهه ممسكا فى يده كتاب الله يتلو منه بعض الآيات....

فيقول....ماهذا ؟؟

فيرد علية هاتفا....انه مات و هو يقرأ آيات الله فحق عليه أن يبعث و هو يقرأها ........

و حينها لاحظ ذلك الشاب السماعات الموضوعة على أذنه

.......إنها........إنها........نعم نفس كلمات تلك الأغنية.......أغنية ذلك المطرب.......

يا إلهى قد مت و أنا أستمع إليها.........

ياربى.......هل سأقابل الله بها ؟؟؟

وَيْحِـــــــــــــــــــــــــــــــــــى ماذاأفعل.....

سيرانى القوم و الأنبياء......

.و الله ......

.الله و أنا أستمع الى أغنية .........

رحماك ربى رحمااااااااااك لااااااااااا وحاول مرارا أن يخلعها من أذنيه و لكن هيهات....

قضى الأمر الذى كنتم فيه تمترون..........

ياإلهى يا إلهى اللهم ارجعنى لعلى اعمل صالحا ..........



"بُنى....بُنى ماذا بك يا حبيبى لما تصرخ هكذا ؟؟ و لما تمسك السماعات بعنف ..؟؟"

فتح الشاب عينيه على وجه أمه البشوش القلق عليه.....

والشاب يجلس مذهولا...و حينها أمسك السماعة التى فى اذنه و حطمها بقدميه ..

و نهض يقبل يدى أمه و يبكى و يقول لها "إرضى عنى يا أماه..........و أدعى لى....أدعى لى بالهداية"......

. دمعت عينى الأم و أمسكت برأس ولدها و ضمتها الى صدرها ........

"هداك الله يا بنى الى ما يُحب و يرضى....هون عليك بنى هون عليك "

فقام الشاب و مسح جميع الاغانى من على الكمبيوتر و قام بتشغيل القرآن إنها رساله لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . .
avatar
strawberry
عضو نشيط ومتميز

انثى عدد الرسائل : 460
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 22/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى