كيف يكتسب الطفل لغته؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف يكتسب الطفل لغته؟

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 25, 2008 12:24 am



سؤال: ماذا أثبتت التجارب الحديثة عن تعليم القراءة؟

جواب: قضية تعليم القراءة والكتابة قضية شديدة التعقيد، لا يستطيع المرء أن يتخذ له فيها رأيا حاسما ويعممه على جميع الأطفال. هناك بعض أطفال يستطيعون القراءة منذ السنة الثالثة من عمرهم بدون تعليم مدرسي نظامي. في حين يجد أطفال آخرون صعوبة في إتقان المهارات الأساسية للقراءة والكتابة بعد أن وصلوا سن المدرسة الثانوية. إن البعض لديهم استعداد فعلي للبدء بالقراءة والكتابة في سن الرابعة أو الخامسة، على حين يواجه أطفال آخرون صعوبات في المرحلة الابتدائية، بل وفيما بعدها أيضا. لقد أثبتت التجارب الحديثة التي أجرتها معظم الدول المتقدمة أن جميع الأطفال الذين هم دون سن السادسة على اختلاف وسطهم ولغتهم الأم يستطيعون تعلم القراءة اذا وضعوا في بيئة تعلم غنية وحافزة، وهم يقومون بذلك بسهولة وسرور. استنادا على الحقائق التي تحظى باعتراف الجميع والتي تتلخص في كون الكائن البشري يتمتع بقدرات هائلة في السنوات الأولى من العمر.



سؤال: هل للكلام أهمية في تطوير المهارات اللغوية؟

جواب: إن الكلام هو ليس إلا شكلا من أشكال التعبير عن الخبرة اللغوية. ومن الأرجح أن الطفل الذي عاش خلفية محدودة من حيث الخبرة واللغة على السواء يجد صعوبة في تعلم القراءة. من الفعاليات التي يمكن أن تساعد الطفل على تطوير المهارة اللغوية هي سياسة تشجيعه على الحديث أثناء قيامه بمعظم الأنشطة. إذا لاحظت الأم بأن الطفل يحتاج لشيء ما ويصرخ مستنجدا المساعدة، عليها أثناء تلبية طلبه عرض عبارة طلبية قصيرة بمفرداتها كنموذج للتواصل وتبادل الحديث الموجه. يستحسن تشجيع الأطفال على التحدث مع أنفسهم أثناء اللعب التمثيلي ومع الآخرين بواسطة أنواع لعب اجتماعي أو إيهامي. على المربي في جيل الطفولة المبكرة الاهتمام بوضع تعريفات واضحة وأسماء محددة للأشياء كي تصبح معروفة لهم ليتمنوا من استخدامها خلال أنشطتهم وأحاديثهم.



سؤال: ماذا عن الفروق الفردية في استخدام الكلام كيفية اثراثه وتطويره؟

الجواب: بالرغم من أن معظم الأطفال يستطيعون في الثالثة من عمرهم استخدام الكلام لأغراض مثل نقل رغباتهم الى الآخرين ولفت انتباههم، فإن هناك فروق فردية واسعة بينهم من حيث كمية المفردات المستخدمة وتنوّعها. قد ترجع بعض هذه الفروق الى شخصية الطفل. فالولد الخجول قد يجد صعوبة في التواصل مع الآخرين، ولا سيما حين يجد نفسه في وضع غريب أو غير مألوف له، ويستمر في ذلك حتى يشعر بالأمان وينشئ علاقات معهم. وهناك أطفال يستطيعون الكلام مع الأطفال الآخرين بسهولة أكبر مما يستطيعونه مع الكبار، وغيرهم يجد سهولة أكبر في الحديث مع الكبار، وآخرون أكثر تحفظا بطبعهم.

سؤال: ماذا عن تنوّع الخبرة اللغوية وإثراء رصيدها؟

الجواب: هناك تنوعات في الخبرة اللغوية التي يحصل عليها الأطفال في سنواتهم المبكرة. بعضهم لم يتعرض للغة بشكل كاف، فيفتقر في مرحلة متقدمة للمرادفات والخبرات. تساهم الأم باثراء رصيد الطفل اللغوي إذا تحدثت إليه أثناء تقديمها له الخدمات اليومية أو سردت له القصص المناسبة في المراحل الأولى من عمره. أية فعالية في مرحلة ما قبل القراءة ستدعم جانب الاثراء اللغوي. فالرسم، أشغال فنية يدوية مثل، معجون، طين، خشب، تركيب أحاجي وألغاز، تعاون في فعالية طهي وعمل أنواع مأكولات خفيفة، استعمال أدوات لأنواع مهن مختلفة من شأنها أن توفر الفرص للكلام والتعبير وبالتالي إغناء رصيده اللغوي. هناك أنوع ألعاب تصنيف لأشكال أو ألوان وحجم تساعد الطفل على الكلام وتكوين مفاهيم في مجالات كثيرة ومتنوعة.

من المهم إيجاد مناخ اجتماعي داعم ومطمئن كي ينطلق الطفل بالتعبير وباستخدام أنواع مفردات تزيد من رصيده اللغوي.

avatar
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 462
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamada2009.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى